loading

أظهر المعلومات
Meshbak | مشبك

© Meshbak 2020

كيف تعمل في إيجنسي ويكون عندك حياة؟

تم نشره يونيو 1, 2020

كيف تعمل في إيجنسي ويكون عندك حياة؟

 

 

هل سبق وتمنّيت التنزّه مع عائلتك ولكن منعتك مهمة عليك إنجازها؟

كم مرة انعزلت وظللت متسمّرًا أمام شاشة جهازك بينما من حولك يستمتع بوقته؟

هل أدمنت تصفح بريدك الإلكتروني بعد خروجك من العمل؟

 

إذا كانت إجاباتك نعم، إذن أنت تعيش لأجل العمل فقط بشكلٍ يؤثر سلبًا على حياتك الخاصة ويسلبها منك، إمّا لأنك تعاني من سوء إدارة الوقت، أو أنك تُكلّف بمهامٍ أكبر من طاقتك.

 

أظهر مسح أجرته الحكومة اليابانية أن نسبة ٢٠٪ من القوة العاملة في اليابان تحت تهديد الموت بسبب الانهماك في العمل بما يزيد عن ٨٠ ساعة إضافية شهريًا، فغالبًا ما ينام الموظفون في المقاهي  أو خلال طريقهم للعودة إلى المنزل، حيث أظهرت دراسة أن اليابانيون يحصلون على ساعات نوم أقل من المتوسط عالميًا.

عليه سنّت الحكومة اليابانية قانونًا بتقليص ساعات العمل الإضافي لإنقاذ المواطن الياباني من خطر الموت والحد من هذه الظاهرة المتفشية في اليابان.

 

لو تساءلنا:

كيف نحقق التوازن في حياتنا بحيث نضمن أفضل أداءٍ لمهامنا وعيش حياة هانئة مع عائلتنا والالتزام بالمسؤوليات؟ كيف ندير وقتنا؟ 

قد تكون الموازنة بين العمل وجوانب الحياة الأخرى صعبًا، لكن بإمكاننا المحاولة والتوصّل لحلٍ ما.

 

يكمُن الخلل غالبًا في سوء إدارتنا للوقت، فكيف ندير وقتنا وننظم مهامنا؟ 

 

1- حدّد الأولويات

أنشئ خطة للمشروع وأدرج تحتها كل المهام المطلوب إنجازها خلال الربع الأول، ثم قسّمها إلى مهامٍ شهرية وأسبوعية واحتفظ بها في مفكرتك الشخصية أو بالتطبيق الخاص بفريق العمل، بحيث تبدأ بإنهاء الأهم فالمهم. وأيًا كانت الطريقة تأكد أن تشطب المهام التي أنهيتها وتُدرج المهام المنتظرة لخطة المشروع.

 

2- خطّط

جدوِل مهامك وقسّم المشاريع الكبيرة إلى مهامٍ صغيرة حتى يسهل عليك إتمامها بشكلٍ أسرع. حدّد عدد ساعات عمل معيّنة لكل مهمة، واحرص على فترات الراحة بين كل مهمةٍ وأخرى.

 

3- قدّر وقت المهمة

تتَبّع كل مهمة لمدة أسبوع لتحديد الوقت المتوقع لإنجازها بشكلٍ دقيق. يساعدك هذا في التخطيط للمهام والموازنة بينها بشكلٍ أفضل، وبالتالي زيادة الإنتاجية.

 

4- لا تعمل على أكثر من مهمة في نفس الوقت

بصراحة؛ كم نافذة أو صفحة مُبوّبة مفتوحة الآن على جهازك؟

تعتقد أن قيامك بأكثر من مهمة في وقتٍ واحد يرفع من نسبة إنتاجك؟ هذا الاعتقاد خاطئًا، فقد أثبتت أبحاث من الجمعية الأمريكية النفسية أن القيام بأكثر من مهمة في وقتٍ واحد يقلل الإنتاجية بنسبة ٤٠٪.

بدلًا من ذلك قسّم كل مشروع إلى مهامٍ صغيرة لتؤدي كل مهمة بالتركيز المطلوب، بحيث تبدأ أولًا بالمهام التي تتطلب تدخّل الآخرين لإتمامها، لتُنهي الجزئية الخاصة بك لتنتقل المهمة لغيرك.

 

5- اعتذر عن الاجتماعات غير المهمة

يلتزم الكثير بالاجتماعات الأسبوعية التي يتم خلالها نقاش آخر تحديثات المشاريع، هذه الاجتماعات قد تضيع وقتك دون فائدة، تأكد من ضرورة وجودك وفيما لو كان حضورك للاجتماع ذا قيمة، واعتذر عن الاجتماعات التي لا تخرج منها بنتيجة سوى ضياع وقتك.

 

6- لا تتردد في رفض أي عمل لا يحقق لك أي نتيجة، أو تأثيره عليك منخفض جدًا

إن لم تلاحظ أي تأثير إيجابي في حياتك وعلى شخصيتك من نمط الحياة الذي تعتمده، فتوقف عن ممارسة الأمور التي لا تساهم في تطوير وبناء شخصيتك ومنحك الرضا عن حياتك، تخلّ عن كل نشاط لا يضيف لحياتك أي قيمة ولا يساعدك على تحقيق أهدافك.

 

7- خصّص وقتًا لنفسك

  • اهتم بصحة جسدك وغذائك، في حال كان نظامك غير صحي فحاول تغييره وقُم بإعداد وجبات الطعام في نهاية الأسبوع بحيث يتم تسخينه في أيام العمل بدلًا من شراء البرجر.
  • في حال كنت لا تنام جيدًا فغيّر من روتين نومك بالنوم مبكرًا وزيادة عدد الساعات للاستيقاظ بنشاط وطاقة وضمان أداء أفضل للعمل وحياة أكثر حيوية.
  • مارس هواياتك وطوّرها واشترك في مجموعات تشاركك هذا الاهتمام للعمل سويًا بمتعة أكثر.
  • خصّص وقت للعائلة وشاركهم بعض الأنشطة.
  • احرص على تخصيص وقت للتأمّل والاسترخاء بعيدًا عن كل شيء.

 

8- أخيرًا؛ أنشئ قائمة بأهم الأمور التي تساهم في زيادة معدّل الرضا في حياتك، من الحياة المهنية، وعائلتك، أو بعض الهوايات التي تحب القيام بها والأعمال التطوعية.

 

مثلًا إذا كان النجاح مصدر سعادةٍ بالنسبة لك، فتطويرك للجانب المهني (الوظيفة) هو ما سيحقق الرضا في حياتك، أمّا إن كنت ترى سعادتك في مساعدة الآخرين فالعمل التطوعي هو الخيار الأمثل لتحقيق الرضا في حياتك.

 

  • حدّد نسبة معينة لأهمية كل جانب من جوانب حياتك، وكن صادقًا وواضحًا في تحديد أولويات حياتك حتى تتمكن من إدارة وقتك بشكلٍ جيد.
  • حلّل أسباب تدنّي مستوى الرضا لأحد جوانب حياتك، وعليه أعد ترتيب كل أولوية وحسّن من فاعليتها.
  • بعد تحديد معدّل ومستوى رضاك، ابدأ بالمعالجة لإدارة وقتك بطريقة أكثر ذكاء لاستيعاب المزيد من الأنشطة والأولويات.

 

بهذا أنت حدّدت أولوياتك وما تهتم له بشكلٍ واضح، قد يكون التطوير الوظيفي وبناء شخصية مهنية هو من أولوياتك في إحدى فترات حياتك، لذا سيكون الجانب المهني من الأولويات المهمة، بينما في مرحلةٍ أخرى قد يتحوّل اهتمامك لتكوين عائلة أو تنمية موهبة معينة.

 

في النهاية؛ يختلف تحديد الأولويات والمسؤوليات من شخصٍ لآخر بناءً على اهتماماته، حدّد أولوياتك ووازن بينها لتعيش حياة صحية، وتذكّر أن لنفسك عليك حق، فلا تُنهِكها بالعمل.

 

المصادر:

  1. https://blog.hubspot.com/marketing/new-work-life-balance
  2. BBC
  3. الاتحاد
  4. https://resources.careerbuilder.com/small-business/3-ways-to-help-employees-mana
  5. Ge-their-time-better

,

meshbak_admin

0 تعليقات

اترك تعليقاً