loading

أظهر المعلومات
Meshbak | مشبك

© Meshbak 2020

كيف يؤثر وباء كورونا على التجارة وسلوك المستهلكين؟

تم نشره أبريل 8, 2020

كيف يؤثر وباء كورونا على التجارة وسلوك المستهلكين؟

 

 

مع الأوضاع الحالية والآثار السلبية لفايروس كورونا أو ما يعرف بـ(Covid19)، بدأ الحديث عن ما الذي سيحدث للسوق والاقتصاد العالمي؟ كيف سيغير هذا الأمر من سلوك المستهلك؟ وما هي النقلات النوعية التي ستحدث؟ ثم ماذا بعد كورونا؟ 

هذه التدوينة تشرح التحرّكات الحالية للسوق وأين من الممكن أن يتجه وما هي أفضل الحلول لمواجهة هذا الوباء العالمي.

 

 ظهر الوباء الجديد لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في ديسمبر الماضي، وأصاب أكثر من 558,502 شخص في 175 دولة ومنطقة على الأقل على مستوى العالم في أقل من ثلاثة أشهر. ومنها أصبح تفشي الفايروس أحد أكبر التهديدات للاقتصاد العالمي والأسواق العالمية.

 

وفي حين أن العواقب لهذا الأمر لا تزال غير واضحة تماماً ، إلا أن الآثار المترتبة على الفايروس والتدابير التي يتم اتخاذها لاحتوائه تؤدي بالفعل إلى التأثير وإحداث تغيير سلبي كبير في الصناعات والاقتصاد بشكلٍ عام. 

 

قطاع الفعاليات:

تسبب انتشار الفايروس في إلغاء العديد من أهم المؤتمرات، مما أدى على الأرجح إلى ضياع العديد من فُرص الشراكة. أبرزها المؤتمر العالمي للجوال (MWC) بالإضافة لإلغاء مؤتمر Facebook وقمة التسويق العالمية، كذلك حوّلت Google حدث Google Cloud Next ليكون عبر الإنترنت فقط، كما اضطرت IBM أيضًا إلى بث مؤتمر مطوّريها إلكترونيًا والذي استضاف العام الماضي أكثر من 30،000 من الحضور.

إجمالاً تكبّد إلغاء الأحداث التقنية الكبرى أكثر من مليار دولار من الخسائر الاقتصادية المباشرة، وفقًا لتقديرات PredictHQ التي ذكرتها شركة Recode

 

البنوك والمؤسسات المالية: 

عملت على تخفيض توقعاتها للاقتصاد العالمي حيث هزّت المخاوف من تأثير الفايروس على الاقتصاد العالمي للأسواق في جميع أنحاء العالم، منها:

  • تضرر الأسهم العالمية (انخفاض أسعار الأسهم وعوائد السندات)
  • انخفاض أسعار النفط لأقل تكلفة منذ ٢٠٠٠م
  • سعر الذهب تراجع لفترة وجيزة في مارس

 

قطاع التجزئة والسلع: 

فرضت الحكومات حول العالم قيودًا على السفر مما شهد انخفاضًا حادًا في قطاع المصانع والقطع بالإضافة لشركات التجزئة، وقد أثرت هذه القيود على الشركات آثار سلبية أبرزها:

  • انخفاض العوائد  والنمو
  • احتمال في زيادة نسبة البطالة 
  • النمو البطئ لنشاط التجزئة

 

الأسواق المركزية وخدمات التوصيل:

سجّلت الأسواق نموًا كبيرًا في الطلب مؤخرًا حيث يقوم العملاء بتخزين السلع بشكل كبير مما يضع عبء أكبر على الشركات وتطبيقات التوصيل العمل للحفاظ على ثقة المستهلك من ناحية النظافة وتوفر السلع.

ولعل أبرز التطورات الإيجابية في قطاع التوصيل:

  • زيادة الأعمال التجارية لتطبيقات التوصيل 
  • ارتفاع عدد محملي تطبيقات التوصيل
  • ارتفاع الطلب على الموظفين والعاملين في المجال

 

الاتصالات والتكنولوجيا:

سلّط تفشي فايروس كورونا الضوء على الحاجة المتزايدة للتقنية، حيث أن كثير من الاجتماعات واللقاءات أصبحت تُدار عن طريق تطبيقات وبرامج لتسهيلها مثل Microsoft Teams و Google Hangouts و Zoom. بالإضافة أن هذه الأزمة أكّدت ضرورة تواجد تقنية 5G في الوقت الحالي والمستقبلي مما قد يؤدي إلى تسريع الاعتماد عليها على المدى الطويل. 

أهم التطورات التي حدثت للقطاع: 

  • الاعتماد على التكنولوجيا بشكل مباشر 
  • تعزيز استخدام الـ VR (الواقع الافتراضي)
  • تطوير تقنية 5G وتحوّل الشركات لها للتدريب / الاجتماعات / اللقاءات الدورية

 

وسائل الإعلام الرقمية/ وقطاع التسويق والإعلانات:

من المرجّح أن يتأثر الإنفاق العالمي على الإعلانات سلباً بسبب التباطؤ وتخوف أصحاب القرار

أبرز التغييرات التي حصلت بالقطاع: 

  • تزايد استهلاك الوسائط الرقمية في جميع المجالات حيث يقضي الناس وقتًا أطول في المنزل ويتواصلون بشكلٍ شخصي، منها: وسائل التواصل الاجتماعي، الفيديو OTT، والألعاب عبر الإنترنت. 
  • زيادة الطلب وارتفاع عدد المشتركين على خدمات بث الفيديو المتدفقة حيث يسعى الأشخاص للحصول على مزيد من الترفيه أو المحتوى الإخباري. مثل Netflix و Hulu و Amazon Prime Video
  • انخفاض معدلات المبيعات وتوليد العملاء المحتملين لبعض الشركات.

 

قطاع الدفع غير النقدي والتجارة الإلكترونية: 

بالرغم من الأوضاع فقد زادت نسبة الاستخدام للتجارة الإلكترونية حيث نما القطاع بشكل كبير.

أبرز التغييرات:

  • نمو التجارة الإلكترونية حيث يتجنب المستهلكون المتاجر المادية وأماكن التجمهر المزدحمة.
  • الاستثمار للقطاع سيكون بالغالب من ناحية الأمان 
  • إذا قلل المستهلكون من إنفاقهم، فقد يضطر المزيد من الشركات الصغيرة والمتوسطة (SMBs) إلى اللجوء إلى القروض لسد فجوة الطلب مما يمنح المقرضين البديلين فرصة لتعزيز أعمالهم.

 

إذن ماذا بعد كورونا؟ عندما يخرج العالم من هذه الأزمة، سيظهر أن الدول والمدن التي استطاعت تجاوز هذه المحنة بأقل الخسائر هي التي استطاعت استشراف المستقبل وفهم احتياجات مواطنيها بأكبر قدرٍ من الرؤية الشاملة. حيث أن هذه البلدان استطاعت أن تستغل البنية التحتية والتقنية بأفضل الطرق الممكنة، فتمكنت من تحويل الأزمة إلى فرصة للنهوض بقوةٍ أكبر من خلال قدرتها على تسريع التغيرات الإيجابية في مجتمعاتها ومحيطها.

 

وبعد الإطلاع على القطاعات هنالك بعض الأمور التي يجب ملاحظتها بما يتعلق بالأزمة والتي قد تحدث مستقبلاً:

  • الشركات والقطاعات الحكومية ستحول منشآتها وتعتمد على التكنولوجيا
  • تحوّل الندوات والورش والمؤتمرات لتكون رقمية بدلاً من الوسائل التقليدية
  • ارتفاع مستوى الابتكار بإيجاد وظائف جديدة بديلة عن الوظائف التقليدية
  • انخفاض في زيارات فروع البنك والتحول الرقمي للبنوك مع تجارب العملاء
  • الاعتماد على التقنية بالحياة ومضاعفتها لخدمة الناس والمؤسسات بشكلٍ أفضل
  • سيصبح العمل عن بُعد النظام السائد وخصوصًا بعد الأزمة لكونه سيصبح أسلوب العمل الممارس، حيث أنه يعمل تقليل التكاليف والتركيز على الإنتاجية بشكل أكبر.

 

كذلك في ظل هذه الأوضاع وتعقيبًا على أزمات سابقة يمكن للشركات والملّاك الاستفادة من الأزمات واستغلال الفرص سواءً لكسب حصة سوقية جديدة، أو لعمل تقنيةٍ جديدة تناسب الوضع الحالي، بالإضافة للتحول الإلكتروني والرقمي مع الاهتمام بالعميل قد يجعل الشركات تنجح خلال هذه الأزمة. والأهم أولاً وأخيراً هو التفاؤل والثقة بأن هذه هي مرحلة عابرة وستمر بإذن الله.

 

تابع هذه التدوينة لتساعدك على ترسيخ علامتك التجارية في ذهن العملاء. 

 

 

 

المراجع: 

  1. https://www.cnbc.com/2020/03/12/coronavirus-impact-on-global-economy-financial-markets-in-6-charts.html
  2. https://www.bbc.com/news/business-51706225
  3. https://www.bbc.com/news/business-51700935
  4. https://www.bbc.com/news/business-51706225
  5. https://www.washingtonpost.com/graphics/2020/world/corona-simulation-arabic/
  6. https://econsultancy.com/how-is-coronavirus-impacting-the-retail-industry/
  7. Life After Covid 19 – Dubai future foundation.pdf

, , , ,

meshbak_admin

0 تعليقات

اترك تعليقاً