loading

أظهر المعلومات
Meshbak | مشبك

© Meshbak 2019

إعلانات المشاهير

تم نشره أغسطس 29, 2019

الخطر الخفي لإعلانات المشاهير

الخطر الخفي لإعلانات المشاهير

 

“جيب فلان يعلن لك” بهذه العبارة اختتم خبير التسويق نصيحته لصديقه صاحب المشروع الذي كان يشتكي له ضعف المبيعات.. لكن هل هذه استراتيجية تسويقية صحيحة؟ هل الإعلان مع أي مشهور هو الحل الناجح دائمًا لمشاكل انخفاض المبيعات؟

في هذه التدوينة سنتحدث عن مخاطر الاختيار العشوائي للمشاهير ونستعرض بعض النصائح في هذا المجال.

 

غالبية الشركات اليوم تعتمد في استراتيجيتها التسويقية اعتماد كلي على إعلانات المشاهير وللأسف انتشر مفهوم خاطئ اقتنعت به معظم الشركات وهو أن التسويق بأكمله بات يتبلور حول المشاهير واعلاناتهم، حيث أن معظم الشركات لم تقتنع أن الإعلان لدى المشاهير مجرد وسيلة مثل باقي وسائل التسويق.

ولا نستطيع أن ننكر فاعلية تلك الاعلانات وقوة تأثيرها بل إن الطامة الكبرى في قوة تأثيرها وسرعة وصولها للناس، عندما لا يتم استخدام هذه الوسيلة استخدام صحيح؛ أي عندما يتم اختيار المشاهير اختيارًا عشوائيًا.

 

ماهو خطر الاختيار العشوائي للمشاهير؟

إن الخطر يكمن في أن الكثير من الشركات ليس لديها الوعي الكافي بإعداد استراتيجية مشاهير فعالة عند العمل على الحملات الإعلانية، حيث يقومون باختيار المشهور بطريقة عشوائية دون تخطيط، حيث عليه أن يفكر بعدة اسئلة قبل الاختيار مثل:

 

  •  هل هذا الشخص يناسب هوية الشركة ورسالتها؟
  • هل هو مؤهل ليمثلها أمام الناس؟
  • هل متابعيه من الفئة المستهدفة لدى الشركة؟

 

فحينما لا تتحقق هذه المعايير عند الاختيار ستكون النتائج سلبية وغير مرضية بل والأسوأ هو ارتباط العلامة التجارية الدائم بهذا المشهور.

و النتيجة؛ قد تكون زيادة في المبيعات بسبب وصول العلامة التجارية لأكبر عدد من الناس وبسبب اثارة الجدل وانشغال الناس بالتحدث عن الشركة، ولكن هذه النتيجة لاتكون ايجابية دائمًا حتى وإن تمثلت بذلك؛ لأن قد يصاحب تلك النتيجة سمعة سيئة سوف ترسخ في أذهان الناس لمدة طويلة بسبب المشهور الذين أعلن عن منتجات الشركة والذي مثلها بشكل سيئ.

 

أمثلة لاستراتيجية مشاهير فعالة

  • عالميًا، اتخذت شركة المياه “Smart water” استراتيجية المشاهير عند اطلاق حملتها الاعلانية، ولكنها لم تختار عشوائيًا لمجرد انه مشهور فحسب، بل حرصت على أن تجد شخص يحمل الصفات ذاتها التي تحملها علامتها التجارية، حيث تميزت شخصية العلامة أنها ” شخصية أنيقة ومفعمة بالحيوية والصحة” !

لذلك وقع الاختيار على الممثلة جينيفر انيستون التي وُجدت بها كل الصفات المطلوبة لتمثيل العلامة التجارية، وبالفعل مثّلت جينيفر العلامة التجارية بالشكل المطلوب حيث أنها كسبت ثقة الناس جدًا من خلال تصرفاتها الطبيعية.

يقال أن جينيفر أحبّت الشركة فعلًا وكانت تحمل معها قارورة المياه أينما ذهبت؛ وهذا ما جعل الناس يثقون برسالة الشركة ومنتجاتها.

إعلانات المشاهير

  • محليًا، اختيرت الفنانة بلقيس لتمثيل اعلان شركة بامبرز في الشرق الأوسط وكذلك لم يكن اختيارها عشوائيًا بل استثمرت شركة بامبرز حدث ولادة الفنانة بلقيس مولودها الأول، وطرح الاعلان بالتزامن مع ولادتها كما أنها كانت تتحدث خلال الاعلان بشكل واقعي وقريب من الناس وذكرت اسم ولدها الحقيقي، مما لاقى تفاعل كبير من الناس.

إعلانات المشاهير

نصائح لاختيار المشهور المناسب:

 

  • التأكد من مصداقية المشهور وطريقة طرحه للإعلانات، حيث أن الناس اليوم أصبح لديهم الوعي الكافي للتمييز بين المشهور الذي يبالغ في مدح منتج ما وبين الآخر الذي يتحدث عن المنتج بكل مصداقية.
  • الابتعاد عن المشاهير الذين يتسمون بإثارة الجدل؛ من خلال التحدث عن مشاكلهم وحياتهم الشخصية.
  • التأكد من أن الفئة التي تتابع المشهور هي ذاتها الفئة المستهدفة للشركة المعلنة؛ فربما تكون رسالة الشركة بعيدة كل البعد عن رغبات وحاجات متابعين هذا المشهور.
  • إطالة النظر في تاريخ المشهور وما إذا كان متورط بقضايا اخلاقية، أو نزاعات أخرى قد تعكس بشكل سلبي على سمعة المنتج المعلن عنه.

 

وفي النهاية، نؤكد أن الإعلان لدى المشاهير هو وسيلة من وسائل التسويق التي يمكن استخدامها؛ لكن يجب أن لا يتم الاعتماد عليه اعتماد كلي بإيصال رسالة الشركة وترويج منتجاتها، بل يفضّل عدم استخدامه إلا عند التأكد من جدواه.

 

 

 

-المصادر:

كتاب Romancing the Brand: How Brands Create Strong

meshbak_admin

0 تعليقات

اترك تعليقاً