loading

أظهر المعلومات
Meshbak | مشبك

© Meshbak 2019

٥ أسباب تسهل فصلك من العمل

تم نشره يوليو 7, 2019

٥ أسباب تسهل فصلك من العمل

٥ أسباب تسهل فصلك من العمل

نعتذر منك لكن تم الإستغناء عن خدماتك .. بهذه العبارة القاسية تم افتتاح الأسبوع 

قد تعتقد أنه بالغالب كان بسبب غلطة كبيرة ارتكبتها بالعمل أو أن الشركة تحاول تقليل من عدد موظفيها وتم اختيارك! 

بغض النظر عن سبب الاستغناء عن الموظف والذي قد يتفاوت من الانكماش الاقتصادي إلى المشكلات المتعلقة بالأداء مروراً بالأمور الشخصية، فإن الفصل من العمل مازال يضع وصمة عار قوية على السيرة المهنية للموظف في أغلب الثقافات والتي يحاول الجميع تجنبها قدر الإمكان.

 

تقول هذه الإحصائية من Career Builder أن أصحاب العمل الذين قاموا بإنهاء موظف من الوظيفة كانت للأسباب التالية:

  • 22٪ من أرباب العمل قد طردوا موظف لإدعائه المرض بعذر مزيف.
  • 24٪ من أرباب العمل قد طردوا شخصًا ما لاستخدام الإنترنت في نشاط غير متعلق بالعمل.
  • قام 41٪ من أرباب العمل بفصل موظف عن تأخره.
  • 17٪ قاموا بطرد شخص بسبب شيء نشره على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

نناقش في هذه التدوينة عدة أسباب تدفع الشركات للتخلي عن موظفيها حتى لو كانوا “نجوماً لامعة”. بالتأكيد لايمكن تعميم هذه الأسباب على كل الشركات لكن بشكل عام تشترك معظم المنظمات في أسباب المحافظة على موظفيها أو تخليها عنهم. 

 

١- ضعف الإلتزام 

ضعف الإلتزام أو التهرب من المهام لايؤثر سلباً فقط للشركة بل على كل المحيطين وعلى سمعتها وثقة عملائها. لذلك يرشح مدراء الشركات هذا السبب كسبب رئيسي للتخلي عن الموظفين.

بالتأكيد أن التحفيز وصناعة الإلتزام ليس أمراً سهلاً بل هو عملية معقدة تتعدى المردود المادي لكنه بالتأكيد السبب الأساسي لتوظيف الموظف بالأساس.

وبالرغم من أن معظم الشركات أصبحت تركز على الإنتاجية بدلاً من الحضور والإنصراف إلا أن الالتزام بساعات العمل المحددة يعكس الحضور حس الإلتزام أو الاهتمام لديك، والرسالة التي تصل من خلال التأخير المستمر أن عملك ليس أهم أولوياتك.

 

٢- الإهمال

من أحد أهم الأسباب الكبيرة للفصل ألا وهي التعدي على حقوق الشركة، سواءً من التسبب بإفشاء أسرارها، أو إلحاق أي نوع من الضرر بالأصول الملموسة أو المحسوسة.

قد لايدرك البعض أن الأصول لاتعني فقط الأجهزة والأدوات والمكاتب بل تتعدى ذلك 

 

٣- خلط العمل بالأمور الشخصية

من أكبر مسببات التشتت خلال العمل هو الاستخدام المستمر لشبكة الانترنت وذلك بتصفح البريد الشخصي / شبكات التواصل الاجتماعي خلال اليوم. قد لاتنتبه لمرور الوقت لكن احرص على تجنب هدر وقت العمل على أمور جانبية مما يؤثر على انتاجيتك وصورتك أمام زملائك.

كما أن استخدام سيارة الشركة أو أجهزتها لأمور شخصية دون أخذ إذن وبشكل متكرر حتماً سيعرضك للمساءلة القانونية وربما الاستغناء عن خدماتك.

 

٤- التلفيق بالسيرة الذاتية

أعني إذا لم تخبر الشركة بالحقيقة، فهذا الأمر سينكشف يوماً ما على كل حال. 

بالتأكيد ستسعى الشركة للتأكد من كافة معلومات موظفيها، لذلك حاول أن تتجنب التغيير أو الكذب في السيرة الذاتية قدر الإمكان. العالم صغير ومتصل ومعظم الناس يعرفون بعضهم لذلك سيصعب عليك تغيير الحقيقة لفترة طويلة.

 

٥-  العلاقة السيئة مع فريق العمل

قد لاتعني العلاقة السيئة التعامل السئ مع زملاء العملاء أو الدخول في مشاجرات أواستخدام الألفاظ الخادشة بل قد تكون عدم الانسجام مع فريق العمل لتحقيق أفضل قيمة.

أن تكون جزء من فريق يعني أن تسعى دوماً للنجاح والتميز مع الفريق وليس على حسابهم.

 

عموماً هل إنهاء خدمات الموظفين حل دائم ومستدام؟ بالتأكيد إنهاء الخدمات ليس هو القرار الأول بل يأتي بالنهاية بعد قرارات مختلفة وبعد اتخاذ الإجراءات اللازمة من تدريب ثم تحذير إلى خصم.

 

لنفترض أنه – لاسمح الله – تم الاستغناء عن خدماتك٫ فكيف تتصرف؟ 

    • لا تغضب ولا تفقد أعصابك٫ قد تشعر بمشاعر سلبية وثورة غضب لكن هذه المشاعر لن تغير من الواقع لذلك حاول التركيز على الواقع والتقدم بخطوة إيجابية للأمام.
    • فكر في ترك إنطباع إيجابي على المدى الطويل عند الشركة حتى لو كنت ستتركها٫ سيتم تذكرك كموظف أفضل وقد تستفيد من الشركة بتلقي توصيات إيجابية.
    • استفسر عن الأسباب التي أدت إلى إنهاء خدماتك دون جدال.
    • تصرف بشكل طبيعي وودع زملائك بأسلوب مهذب لأنه الموقف الاخير الذي سيراه زملائك لذا اترك انطباع جيد ليذكروك به.
    • لاتنسى خطاب التوصية وأي شهادات شكر قد صدرت لك.
    • والأهم من ذلك، لا تفقد الثقة في نفسك.

 

كما نود تذكيرك بأبرز الشخصيات التي فصلت من العمل وعادت على قدميها بشكل أقوى:

 

توماس إديسون: تم فصله بعد أن أدت أحد التجارب إلى سكب بعض من حمض الكبريتيك الذي أكل في الأرض وانسكب على مكتب رئيسه. فقرر بعدها بمتابعة اختراعه بدوام كامل وحصل على أول براءة اختراع له بعد ذلك بعامين من أجل تسجيل الأصوات الكهربائية (electric vote recorder).

 

شيريل باتشيلدر: كانت مديرة تنفيذية لشركة (دجاج كنتاكي) عام ٢٠٠١ بعد ٣ أعوام و ١٤شهرًا من الايرادات الرهيبة تم طردها من العمل، لاحقاً عملت بالاستشارات ثم بـ ٢٠٠٧ أصبحت المديرة التنفيذية لشركة  “بوبآيز لويزيانا كيتشن”.

 

ستيفن سبيلبرغ: تعرض ثلاث مرات إلى رفضه من معهد إخراج الأفلام قبل أن يُقبل فيها.

 

أوبرا وينفري: تم طردها من أول وظيفة لها كمذيعة تلفزيونية، لتحصل لاحقاً على برنامجها التلفزيوني، ثم لمحطتها الخاصة. 

 

أخيراً.. إنهاء الخدمة خيار صعب على الإدارة أيضاً .. تيقن أنه يمكنك دائماً التعلم من هذه التجربة والخروج بشكل أقوى “فالضربة التي لا تقتلك تجعلك أقوى”.

 

meshbak_admin

0 تعليقات

اترك تعليقاً