loading

أظهر المعلومات
Meshbak | مشبك

© Made with ? in Riyadh, Meshbak 2018

تم نشره مارس 18, 2018

مرسول

 

بعد عدة أعمال تم إنتاجها مع شركات إنتاج مختصة بعد تزويدنا لهم بالفكرة الإبداعية، أتى الوقت والمشروع الذي اعتقدنا أنه سيكون بإمكاننا فيه إنتاج العمل بشكل كامل من طرح الفكرة الإبداعية وإعتماد النص والتصوير والعمل على المونتاج.

ولكوننا قد قمنا بالمراحل السابقة لإنتاج عمل دعائي “ الفكرة، السيناريو، الموسيقى” أكثر من مرة سنتحدث هنا عن مرحلة الإنتاج وتجربة مشبك الأولى فيها.

 

العميل والبريف

كان عميلنا المحظوظ هو تطبيق مرسول..وهو تطبيق متخصص في توصيل الطلبات سواءاً كانت من مطاعم أو محلات أو حتى جهات حكومية وشركات مختلفة. وبحكم كوننا مستخدمين للتطبيق مكننا ذلك من استخدام تجاربنا الشخصية للخروج بفكرة إبداعية تعكس القيمة التي يضيفها مرسول لحياتنا اليومية. كان العميل منفتحاً تجاه الأفكار الجديدة والمختلفة وهذه الحرية منحتنا الفرصة لطرق أبواب جديدة ومختلفة. لكن التحدي أيضاً يكمن في قدراتنا الإنتاجية المحدودة بحيث كان علينا الخروج بفكرة إبداعية وفي نفس الوقت سهلة التنفيذ والإخراج لتظهر بجودة عالية.

 

الفكرة الإبداعية

كون مرسول خدمة توصيل لذلك ركزنا في هذه الحملة على الخروج بفكرة تعكس القيمة المضافة للتطبيق من كونه تطبيق يعتمد عليه ويعمل بشكل خدوم ومهني وسريع الاستجابة.

فهو أقرب مايكون للأخ الذي لايرفض لأخواته طلب (وهذا شبه مستحيل)٫ انطلقنا في تكوين الفكرة من الوضع الاجتماعي الذي يصف شخصيات الإخوان المختلفة في المنزل:

  • الأخ المشغول
  • الأخ المصلحجي
  • الأخ الفاهي
  • الأخ الشقردي الذي يعتمد عليه (مرسول).

 

التوجه الفني والإخراجي

 

بعد إعتماد النص النهائي والاتفاق على الإنتقال لمرحلة إنتاج العمل كانت هناك عدة اسئلة كان علينا الإجابة عليها لإتخاذ القرارات الأنسب لإنتاج العمل على أفضل شكل، وهي كالتالي:

 

  • هل نعتمد التوجه الإخراجي المقترح ضمنياً في النص المعتمد أو نقترح توجه جديد؟
  • هل نصور في مواقع تصوير معتادة؟
  • أين سيكمن الإختلاف والتصوير الفني للفكرة إذا صورنا في مواقع تصوير معتادة؟
  • إذا غيرنا مواقع التصوير هل النص قابل للتغير والتأقلم مع التصور الجديد؟ التكلفة لكلا التوجهين؟ سهولة الوصول والتنفيذ؟.

 

الفكرة الإبداعية تتمحور حول أربع شخصيات كل واحدة ترمز لنوع من الأخوان، فكان التوجه الإخراجي الأفضل يعتمد على أن نعزل كل شخصية عن المحيط المعتاد ونضعها في محيط من الحد الأدنى من العناصر “minimalist”.

بحيث لا يتواجد عنصر إلا ويكون له دور في التحدث عن الشخصية والتعبير عنها  “ ألوان الخلفية – إكسسوارات المشهد – التمثيل – الموسيقى “.

عملية العزل لكل شخصية سمحت لنا بأن نعرض كل شخصية كحالة مجردة يسهل فهمها ومقارنتها بالحالات الأخرى المحيطة بها، وهذا كان دافعنا في إعتماد هذا التوجه.بالإضافة لكون هذا التوجه ثري بصرياً ستظهر فيه الشخصيات بمشاهد جمالية.

أيضاً هذا التوجه الإخراجي في عرض الشخصيات سهل علينا عملية إختيار المكان، توزيع الإضاءة، تحريك الكاميرا أو بالأصح عدم تحريكها في هالحالة، فأعطانا قدرة تحكم عالية بكل المتغيرات في وقت التصوير.

التجهيز للتصوير

مرحلة التجهيز للتصوير كانت من المراحل التي عملنا عليها جاهدين للتأكد من جاهزية كافة الأمور قبل الاتفاق مع الممثلين وتحديد الموعد. عملنا على تجهيز قائمة بكافة الاحتياجات التي نحتاجها للتصوير شاملة:

  • قائمة الأدوات والأجهزة (الكاميرات – العدسات – الاضاءة …الخ)
  • قائمة الممثلين٫ المشاهد وعدد أيام التصوير
  • قائمة المواد المساعدة والأثاث والديكور
  • جدول التصوير

وكان اختيار موقع التصوير أيضاً أحد التحديات لكون ميزانية المشروع محدودة ولاتسمح لنا باستئجار مكان خاص٫ لذلك استخدمنا علاقاتنا الشخصية وتم التصوير في مكتب جيراننا بريك أوت.

 

اختيار الممثلين

 

تم التواصل مع الزملاء في هلام الذين قاموا بمساعدتنا بتقديم عدة خيارات للممثلين بناء على الشخصية.

التصوير

 

قمنا بالتصوير في ثلاثة أيام مختلفة، بناء على الوقت المتاح  للممثلين.

ويبدوا أننا كنا مصرين على تنفيذ كامل العمل بأنفسنا حد أننا قمنا بوضع ملصقات الألوان بأنفسنا، ويعرف كل من قام بوضع ملصق ٢x٢ متر أنها عملية منهكة وتحتاج لدقة وصبر خصوصاً إذا كنت حريص إنك ما تنتج “ مطبات “ في الملصقات تقوم بتشويه المشهد.

خلال الثلاث أيام كانوا الممثلين عمليين وساعدونا كثيراً للخروج بأفضل مشاهد، ولا نعتقد إن العمل كان سيظهر بهذا الوضوح لولا تمثيلهم المتقن الذي ساعد على توصيل الشخصية بأقل قدر من الحركات.

المونتاج والموسيقى

بإمكاننا القول أن أصعب جزئية في المونتاج كانت في اختيار الموسيقى التي تقوم بالتعبير عن الشخصية، لكنها أيضا كانت عملية مبهجة فلاشيء يضاهي اللحظة التي تجد فيها مقطوعة موسيقية تشرح الشخصية التي تحاول إيصالها للمشاهد. وكان هناك تركيز على أن تكون جميع المقطوعات المختارة كلاسيكية، ليكون هناك استمرارية رغم الإختلاف بينها، هذا وكون المقطوعات الكلاسيكية دائماً أكثر تعبيراً وحضوراً جعلها الخيار الأنسب للاستخدام في مشاهد صامتة!

 

إستغرق المونتاج بشكل كامل ما يقارب اليومين لتعثرنا ببعض الـ “ مطبات “ في الملصقات، الشيء الذي أوجب علينا تعديل الخلفية في  ما بعد التصوير.

 

ملاحظات شخصية وممتعة

 

  • إلى الآن يفتقد مكتب مشبك – الذي كان عبارة عن الممول الأساسي لإكسسوارات التصوير – طاولة بيضاء دائرية تم تجربتها في أحد المشاهد وتم الإستغناء عنها!. نرجو أن تكون بخير، ونود أن نخبرها أننا نحبها وأن الدور هو الذي لم يكن مناسباً وليس هي!
  • مازالت الملصقات التي قمنا بالتصوير أمامها تزين جدران بريك أوت الذي قدمه لنا أحد الأصدقاء للتصوير فيه ونحن نعتقد أن هذا ليس تعبيراً عن التقاعس عن إزالتها لكن اعتزاز بها وأنها أصبحت جزء من ديكور المكان.
  • اللحظات الطويلة التي استوجب على أحد الممثلين الجلوس فيها في موقعه بكل صبر بينما نقوم بتعديل الإضاءة،  أتاحت لنا التعرف عليه بشكل أقرب كشف لنا أنه يعمل في مجال دقيق وكنا نحن في تلك الفترة بالتحديد نعمل على مشروع داخلي معين يتطلب مهارة مختص في ذاك المجال، فانتهى التصوير وبدأنا التواصل معه في مجال خبرته، فكانت عقدة الإضاءة في تلك اللحظات مساهم في خلق علاقة عمل مختلفة لاحقاً.
  • كمية الفشار التي انسكبت على الأرض مراراً وتكراراً ولم يتسنى لها أن تؤكل، نحن نقدرك وندرك أنه لم يصنع يوما فشار ألذ منك!.

إجمالاً كانت التجربة رائعة على جميع الأصعدة، لأنها كشفت لنا قدرتنا على إنجاز عمل بشكل كامل وقدرتنا على التأقلم مع الإشكاليات التي لابد ستنتج في الإعداد وفي يوم التصوير وفي مرحلة المونتاج. وأن فريق مشبك وأصدقاء مشبك عالم من التعاضد يكفي لإنجاز أمور عزيزة نفخر بها. وأيضاً سعداء بالأثر الذي تركته الحملة على عميلنا العزيز مرسول وكيف ساعدتهم في تحقيق أهدافهم التجارية والتسويقية٫ ومتحمسون للعمل على مشاريع مشابهة خلال هذه السنة.

 

ممكن تشوفون الفيديو الرهيب هنا

 

أشخاص رهيبين بنشكرهم على مساعدتهم:

 

كتبه: سمية دين

meshbak_admin

0 تعليقات

اترك تعليقاً