loading

أظهر المعلومات
Meshbak | مشبك

© Made with ? in Riyadh, Meshbak 2018

تم نشره يناير 15, 2018

توجهات تصميم الشعارات لعام 2018

تخيّل أن هناك حرب اشتعلت بين أشخاص بلا أوجه ولا أسماء، لا أحد يعرف مَن عدو مَن، وكل ما يفعلونه هو التخبط في بعضهم البعض بلا نتيجة؛ تخيل لو أن هؤلاء الأشخاص هم “البراندز” لكن بلا شعارات بحيث لا تعرف ما يميزهم ولايمكنك أن تحدد انتمائك لأي أحد منهم كعميل،

هنا تكمن أهمية الشعار فهو عبارة عن بصمة فريدة تبرز هوية البراند وتتحدث باسمه، فالشعار هو المتحدث الرسمي باسم البراند.

تعددت أشكال الشعارات عبر الزمن من التفاصيل الدقيقة والعناصر المختلفة ثم اتجهت للبساطة شيئًا فشيئًا، حتى أصبحت البساطة عنصر من عناصر الشعار الناجح والذي يعلق في ذهن العميل، أما عن سر اعتماد البساطة في الشعارات فيعود السبب إلى أن الأشكال البسيطة تعتبر غذاء مريح للعين كما اعتدنا عليها في صغرنا حينما كنا نلعب بتركيب الأشكال الهندسية ذات الألوان الأساسية، ونرتاح لرؤيتها اليوم في كبرنا على المنتج الذي نفضله.

 

تعريف الشعار وتاريخ تصميمه

الشعار عباره عن علامة أو رمز يعبر عن هوية أو ملكية منتج أو شركة أو حملة أو فكرة ما؛ للتذكير بها قدر الإمكان.

وتتعدد أشكال استخداماته بحسب احتياجات البراند، مثل اللوحات الخارجية أو ورق المراسلة أو ملابس الموظفين وغير ذلك من تطبيقات هوية البراند، التي تهدف للتعريف عن البراند للعميل وتساعده في التمييز بين الشركات.

يعود تاريخ تصميم الشعار للقرن الثامن عشر حينما كان اسم صاحب المنتج أو الرمز التصويري

هو الذي يثبت ملكية صاحبه، ثم تطورت أشكال الشعارات حتى أصبحت أكثر تعقيدًا مع مرور الزمن ونادرًا ما يعكس فكرة أعمق من الاسم الظاهر للبراند، وكانت بداية القرن التاسع عشر هي ولادة الشعارات الفعلية والمرتبطة بهوية البراند ككل، وتعبر عن رسمية الشركات.

واليوم نشهد عصر الشعارات البسيطة والمعبرة عن قيم ورسائل عميقة للبراند بشكل بسيط ومرن وقابل للتطبيق على مختلف أنواع المنتجات والخدمات، والتي نقيس نجاحها بمعادلة طردية كلما ازدادت بساطتها وعمق فكرتها كلما أثبتت نجاحها ووصولها للعملاء.

 

عناصر تصميم الشعار الناجح

 

  • الفكرة .. مصدر تلك الفكرة يتفرع من عدة اتجاهات سواء من اسم المشروع أو البراند أو من فكرة بناء منتجاته أو خدماته أو من قيمه الثمينة التي بُني لأجل إيصال هذه القيم للعملاء وكسب ولائهم تجاهه.
  • البساطة .. تمنح شعورًا بالراحة البصرية لتجعل العميل يتأمل فيه طويلاً دون أن يشعر بالإرهاق البصري حين يدقق في تفاصيل الشعار المعقدة، وتُبهر العميل حين يتساءل حول جمع عمق الفكرة ببساطة التعبير عنها في تصميم الشعار.
  • المقروئية .. في الشعارات الكتابية خاصةً؛ يجب أن تكون الحروف قابلة للقراءة مهما تغير شكلها بصريًا، وذلك بالتوافق مع هوية البراند.

 

توجهات تصميم الشعارات لعام 2018

تتركز توجهات تصميم الشعارات في العامين 2017 و 2018 بين الخطوط والأشكال الهندسية والتي تعيدنا للمصدر الأصلي للبساطة، كما كنا نستخدمها في رسوماتنا العفوية في مادة التربية الفنية!

كان توجه عام 2016 هو الألوان المتدرجة color ombre  والتي كانت لمحة قريبة من الخطوط لكن بشكل آخر

  • تقاطع الظل Shadow Breaks هو إحدى التوجهات التي تعكس عمق معنى الرمز المستخدم في الشعار

 

  • تأثير التلاشي Fades يسمح للمتلقي بإكمال الجزء المفقود من الشعار مثل الأحرف وغيرها

  • الألوان التصاعدية Rising Color  هي نتيجة رغبة المصممين بإضافة لمسة من الواقعية للشعارات

  • اتجاه البساطة Simplicity تستخدم فيه الألوان والأشكال الهندسية الأساسية

  • استخدام علامات الترقيم بحيث يتغير معناها جذريًا؛ مثل علامة الحذف Ellipsis للتعبير عن التواصل أو الترفيه

  • العبارات النصية تُعامل على أنها رمز للتعبير عن البراند باستخدام التضليل حتى ينتج شعار بسيط وعصري

 

  • توجه Pasta bends  يحل مشكلة اختفاء أجزاء الرموز عند إضافة تأثير الالتفاف ويعكس البُعد المعنوي للشعار
  • توجه Wrapping يسمح للمصمم بإظهار معنى خلف الشعار بطريقة غير مباشرة

  • اتجاه الخطوط الرفيعة Micro lines يعكس شعور البراند وشخصيته “دافئ، قوي، لطيف”

  • اتجاه الخطوط العريضة Double Lines تدرجت سماكة الخطوط وتفاصيلها بمرور الوقت حتى وصلنا إلى هذا الاتجاه الذي يشكل رموز بصرية متوازنة

  • اتجاه Wings  يعتمد على الخطوط المتوازنة باتجاهين متقابلين وارتفاع حواف الخطوط كأجنحة الطيور تعبيرًا عن معايير البراند العالية

لماذا يهتم المصمم بمتابعة توجهات الشعارات؟

بحكم طبيعة عمل المصممين و”فضولهم الممتع” في البحث عن الإلهام البصري باستمرار؛ فلابد أن كل مصمم يحرص على التجديد في أساليب عمله، ومتابعة توجهات الشعارات لكل عام هو إحدى الجوانب التي يحرص عليها المصممون؛ كي يرسموا للعالم صورًا جديدة ومُبهرة تبرز فيها مدى احترافيتهم وانفتاحهم على آفاق جديدة.

 

ومن يحدد التوجهات كل عام؟

مجال التصميم عادة غني بالممارسات العملية والانفتاح على مختلف الثقافات وانعكاسها عبر الزمن هو ما يشكل تلك التوجهات التي تصِلنا، فالفضول وحب الاستطلاع هو مصدر تلك التوجهات التي نحرص في مشبك على متابعتها وإطلاع مجتمع المصممين عليها، بحيث نبتكر في كل مشروع صورًا جديدة تُبهر أعين عملائنا.

meshbak_admin

0 تعليقات

اترك تعليقاً