loading

أظهر المعلومات
Meshbak | مشبك

© Made with ? in Riyadh, Meshbak 2018

تم نشره أكتوبر 30, 2017

كيف يكون مشروعك براند مسجل في أذهان العملاء

ما هو تعريفك للبراند؟

الكثير يعتقد أن البراند  Brand عبارة عن اسم وشعار أو عناصر مرئية فحسب، لذلك سنوضح في هذه التدوينة مكونات البراند التي تمتزج لتكوِّن مشروع تجاري متوازن وناجح سواء كان محليًا أو عالميًا، وتلتقي نقاط امتزاجه بالعملاء وتُبهِرهم، حتى يصلوا إلى الاكتفاء بمنتجات أو خدمات كانوا يحتاجونها ويبحثون عمّن يتقنها إلى أن وصلوا لبراند يقدمها لهم على طبقٍ من الإبداع، يلامس شيء في أنفسهم ويجعلهم يتعلقون بها.

اخترنا استخدام كلمة “براند” الإنجليزية كما هي في التدوينة؛ لأن مقابل الكلمة العربي لا زال موضعًا للنقاش.

البراند باختصار..
عبارة عن مجموعة من التوقعات والصور الذهنية التي تمثل شركة معينة أو منتج أو خدمة، ويميزها بعض الناس بالشعار البصري أو اللفظي.. بينما يتّسع معنى البراند ليشمل روح  المنتج أو الخدمة أو الوعد الذي قطعته البراند للعملاء عند استخدام منتجاتهم.

وفي استديو مشبك شهِدنا ولادة العديد من البراندز المتميزة، و ساهمنا في بناء بعضها من الصفر، لنرافق صاحبها في رحلة نجاحه من نقطة البداية..


وككل الوصفات الناجحة في أي مجال لابد وأنه هناك مكونات أساسية لضمان ثبات البراند في السوق ووصوله للعملاء، وهي:

  • اختيار مركز مناسب في السوق..Positioning

منذ البدء بتكوين المشروع لابد وأن تفكر بماذا تريد أن يُقارن البراند الذي ستصنعه؟ هل ببراند محلي أم عالمي؟ وماهي القيم المرتبطة بقيم العملاء؟ كل هذه الأسئلة تُفسِح للبراند الذي تصنعه مكانًا لا يغادره؛ بل يتفوق عنه على مدى تطوير استراتيجية البراند.

  • الهوية البصرية..   Visual identity                                                                                                             حرصك على تكوين الأجزاء البصرية من هوية البراند، وإيصال الصورة التي تتخيلها في ذهنك إلى عملاء مشروعك، هو الانطباع الأول الذي سيُرسم في أذهانهم, ويستمر بناء هذه الصورة في خط متتالي من المنتجات تجعل العميل يُلاحظ ارتباطها بالبراند.
  • الرسائل المستهدفة.. Brand message

“موثوق وملتزم بوعوده”.. “متواضع ومتعاون”.. باختلاف رسائل البراند فإن تصميم المنتجات أو الخدمات على أساس الرسالة المستهدفة؛ يكمن في تكوينها منذ البداية ومدى ملاءمتها لاحتياجات العميل العاطفية والمادية كذلك. عمِلنا في  مشبك على تطوير استراتيجية تطبيق” يلا وين” الالكتروني حيث يقدم خدمة تسويقية للمطاعم ، وكانت رسالته هي نحن سنرافق نجاحك ونمنحك ما يساعدك على إدارة مشروعك وتطوير خدماتك، بالتالي هي اتخذت من حاجة العميل للشعور بالاستمرارية وزيادة معدل الأرباح، وصممت خدماتها على هذا الأساس لإيصال هذه الرسالة لعملائها.

  • إيصال الرسائل المستهدفة.. Communication

إعداد استراتيجية واضحة تساهم في بناء أساس الخدمات أو المنتجات، ليسهل على موظفيك مستقبلاً ابتكار منتجات جديدة تحمل نفس الرسالة التسويقية المستهدفة، حتى لا يتشتت العميل ويشعر دائمًا باحتياجه لأي من الخدمات التي تقدمها هذه البراند بعينها.

  • شخصية البراند..Brand Personality

مهما كان أسلوب تربية الأبناء واحد لكن يبقى لكل فردٍ منهم شخصيته المستقِلة، وبمثل ذلك تتفرع شخصيات البراندز، حتى وإن كانوا يتشاركون نفس المجال، وغالبيتهم يتشاركون نفس الفئة المستهدفة أيضًا؛ إلا أن اختلاف شخصياتهم يميز كل براند عن الآخر.

و تندرج أنواع الشخصيات تحت تصنيف معين تتبعه أغلب البراندز، وهي خمسة أنواع رئيسية:

  • الشخصية المتحمسة

 

لو كنت ذاهبًا لمدينة الملاهي على سبيل المثال ما هي الكلمة التي ستعبر عن شعورك بها؟ “متحمس للذهاب” ربما؟ البراندز التي تعبر عن نفسها بأنها “متحمسة”، عادةً تكون ذات روح عالية وتحمل مخيلة واسعة تستخدمها للتفوق على خيال العميل للوصول إلى أعلى درجة من الإبهار، كي توصِل لعملائها الشعور المطلوب من الحماس والمغامرة لتجربة منتجاتها أو خدماتها.

  • الشخصية الصادقة

 

“نعِدكم.. مسؤوليتنا.. أمانتنا”.. تعكس هذه المفردات مدى مصداقية البراند، فهي تعِد وتفِي بوعودها كي تكسب ثقة العملاء وولائهم أيضًا، ودائمًا ما تستخدم البنوك  هذه المفردات اللغوية وترافقها بصريًا بالألوان التي تعكس الإحساس بالأمان والثقة.

وذلك ما حاولنا تعزيزه في مشبك مع عميلنا عقاري لإبراز مصداقية الشركة مع عملائها، حيث تدرس خيارات العميل واختيار ما يناسبه منها حسب احتياجه.

  • الشخصية القوية

 

بعض البراندز  تُعرف بصلابة شخصيتها وقوتها سواء كان هذا الشعور مستوحى من نوعية المنتجات، أو من ثباتها في السوق لسنوات طويلة، مثل مجموعة الذيابي القابضة حيث عكسنا في مشبك مدى قوة شخصية البراند  وحساسية خدماتهم حيث تتنوع من نقل البتروليات وحتى خدمات المقاولات، من خلال تطوير الهوية البصرية.

  • الشخصية المُنافِسة

 

وهي من تقبل التحدي بالتواجد في السوق مع علمها بتوفر منتجاتها بكثرة، لكنها اختارت أن تكون الفارق بين من يوفِّرها، بتقديم قيمة مضافة إما بتوفير جودة أعلى للمنتج أو سعر أقل بنفس الجودة، وكأقرب مثال على لسان مشبك وهي شركة المدينة المنورة للتمور حيث تقدم قيمة مضافة بتوسعها خارج نطاق السوق المحلي.

  • الشخصية المرموقة

 

هذه الشخصية هي ما تصنع من شخصية البراند قيمة من الرُقِي والأناقة، لتتربّع بين ما يلائمها من البراندز التي تتشكل بنفس الشخصية، وعكسنا هذه الشخصية في مشبك على هوية العامرة الأولى والتي تتمثل في اهتمام فائق بالعميل وتقديم رغبته على كل أمر؛ لتبني سلسلة من الخدمات المصممة خصيصًا حسب رغبة واحتياج كل عميل.

بين اختلاف هذه الشخصيات.. كيف تحدد شخصية مشروعك؟

حين ابتكار استراتيجية المشروع تتضح تدريجيًا سمات شخصية البراند وما يتفق معها من منتجات أو خدمات، باختلاف من تستهدف البراند من عملاء أو مستهلكين، وما يجده صاحب المشروع من قصور في الخدمات أو المنتجات بالسوق، وأفضل طريقة لتجربة مختلف الشخصيات واكتشاف ما يلائم منها مع ما يقدمه مشروعك؛ هو افتراض شخصية معينة تحتاج منتجك أو خدمتك Brand Persona .. مثلاً: خالد يبلغ من العمر 25 عامًا، غير تقليدي ويحب أن يشعر بالتميز، وغالبًا ما يختار الخدمات المخصصة له ولاهتماماته تحديدًا وليست العامة وبشكلٍ واحد لجميع العملاء، هنا توحِي الشخصية بانفرادها وحبها للتغيير، ومن هذا المنطلق تستطيع تحديد شخصية مشروعك.

نؤمن في مشبك ببساطة البدايات، و بتطويرها تدريجيًا.. فإذا كان مشروعك لا يعكس الروح التي تصورتها منذ أن كان مجرد فكرة على ورق، وتأمل بتعزيزه ليشكل براند مسجل يُلامس احتياجات العملاء، و يستمر نجاحه لسنوات طويلة..

اطلب المساعدة هنا من مشبك لتطوير استراتيجية العمل على مشروعك.


meshbak_admin

0 تعليقات

اترك تعليقاً