loading

أظهر المعلومات
Meshbak | مشبك

© Meshbak 2020

كيف تصنع هوية ناجحة لمطعمك

تم نشره سبتمبر 28, 2017

كيف تصنع هوية ناجحة لمطعمك

لماذا يهمك تصميم الهوية للمطعم أو المقهى..

اعتدنا كثيراً في مشبك أن يطرق بابنا صاحب مطعم أو مقهى راغباً بتطوير الهوية الخاصة بمشروعه أو تنفيذ الحملات الإعلانية التي تروج لوجبة معينة أو تستهدف جمهوراً مختلفًا، وكما هي وجبات المطاعم عبارة عن مزيج من النكهات التي تختلط لتصنع الطعم الرائع، كذلك هي هوية المطعم التي تتكون من عناصر مختلفة تصنع الذي ينشده المكان.

سنلخص في هذه التدوينة أهم العناصر التي تساعد صاحب المطعم على بناء هوية مشروع ناجحة وذلك من خلال خبرتنا التي عملنا بها على تطوير هوية ما يقارب ٢٥ مطعماً ومقهى، رغم أن طاقة فريق مشبك الإبداعية مستعدة لأكثر من ذلك!

الكثير من الشركات العالمية والمحلية وجدت في العمل مع المطاعم والمقاهي مجالاً ممتعاً الأمر الذي دعاهم ليكونوا متخصصين في هذا القطاع.. السؤال الأهم هو كيف تبني هوية لمطعم أو مقهى بشكل ناجح؟ وهنا نخاطب صاحب المشروع بالإضافة للشركة الإبداعية..

  1.      التفكير بشمولية

فكّر دائماً بتجربة العميل والتي تتعدى التصميم الابتكاري لقائمة الطعام والألوان المتناغمة في تصميم الديكور، على الرغم من أهمية هذه العناصر إلا أن تواجد العملاء في المطعم يحتم علينا التفكير بكافة نقاط الاتصال touch points التي قد يتم التواصل مع العميل من خلالها وهذه تشمل حتى ابتسامة النادل وطية المناديل وألوان الأطباق، كل هذه التفاصيل تصنع التجربة المثالية التي ترضي خيال العميل وتمنحه متعة الغرق في تفاصيلها.

٢.   الجرأة والإبداع

البُعد عن اللغة الرسمية المثالية والأشكال البصرية المعتادة، حتى نصل لصورة قريبة من واقع واحتياج عملاء المطعم، فكلما كانت اللغة المرتبطة بهوية المشروع مُبتكرة، كلما جذبتهم للتفاعل وعززت من ولائهم للمشروع.

٣.  الشراكة والشفافية

نقطة انطلاقة مشبك مع فريق المطعم تكمن في عملنا بروحٍ واحدة، تساعدنا تلك الروح على فهم الصناعة بتفاصيلها المثيرة للاهتمام، والتي ننبع منها بأفكار متجددة نوجِد بها حلولاً مُبتكرة لإبراز منتجات المطعم في السوق، ومشاركتك للتفاصيل البسيطة مثل ردود الأفعال حول طبق معين أو سلوك خلال تناول الوجبة تساعد الشركة الإبداعية على فهم عملائك بشكل أعمق وبالتالي تقديم حملات إعلانية أقرب لهم.

٤.  الاستمرارية

هوية مطعمك هي تماماً كالطبق المقدم من الشيف.. يجب أن يتم تقديمه دوماً بنفس مستوى الجودة، وبناء هوية المطعم أو المقهى هي عملية مستمرة لا تتوقف عند استلام الملفات من الشركة بل هي مراحل متتابعة تتطلب الوقوف على كافة نقاط الاتصال والتأكد من تناغمها مع هوية المطعم.

٥.  التناغم

دعنا نتصور أطباق المطعم وهويته كسمفونية حالِمة تسعى لإمتاع مستمعيها حتى آخر لحظة.. هنا لا بد أن نحرص على تناغم نمط ما يُقدّم من الطعام مع ما تراه العين، ولو لاحظنا أن أغلب المطاعم الصحية تحرص على إبراز العناصر الطبيعية بألوانها وموادها في كل ما يراه أو يستخدمه العميل؛ كي تعبر عن المكونات الطازجة التي تستخدم في تحضير الأطباق.

٦.  الانفتاح

التجربة خير برهان.. وفي هوية المشاريع بالأخص لا يوجد مسار خاطئ أو صحيح تمامًا، وقد يبدأ المشروع من عربة طعام متنقلة ويخطئ أو يُصِيب بتجاربه، حتى يصبح من أرقى المطاعم، الفرق هو في مدى انفتاح صاحب المشروع على الفرص الجديدة من طرح منتج يخدم حاجة العميل أو يُرضي ذائقته فحسب؛ ذلك ما يدفع به لأعلى التقييمات في فورسكوير! وفي مشبك مررنا بالكثير من التجارب التي اختلفت توجهاتها تماماً أثناء العمل على المشروع، بل إن أحد المشاريع خرج للوجود بعد تصميم مقترح للهوية البصرية ألهمت صاحب المشروع بالعمل على مقهى يعكس فكرة الهوية وتوجهاتها.

ومن الأمثلة على مشاريع المطاعم المتميزة التي عملنا عليها في مشبك..

تتمثل شخصية “برغرايزر” بالشخصية المتمردة بمعنى إيجابي؛ أي أنها تعِد العميل بالجودة العالية مقابل سعر منافس، فهي العلامة الفارقة بين غيرها من المنافسين، من هنا نعمل في مشبك بشكل مستمر على تعزيز هذه الشخصية في الحملات الإعلانية والتصميم وغيرها من الأدوات التي تساعد في توصيل الرسائل الخاصة بالمطعم للمستهدفين.

                    شخصية “كبريتو” تتمثل في العطاء، والتفنن في أصناف الكرم للضيف، والتميز بتجديد الأطباق التقليدية باستخدام تقنية جديدة، من هذا المبدأ انطلق مشبك في تعزيز التفاعل مع العملاء وتقديم ردود أفعالهم من خلال وسائل التواصل الإجتماعي.

عمِلنا على هذا المشروع كعربة طعام متنقلة تتمثل شخصيتها في التواضع والمرح وتقديم الأطباق بِحُب، حيث تبرز روحها البسيطة والمميزة في نفس الوقت، وانطلقنا من فهمنا العميق للروح الشبابية التي يتطلبها العمل على هذا النوع من المشاريع وعززنا هذه الشخصية بالتصميم العصري الحديث.

صوّرنا شخصيته بالشخصية الفنانة والمغامرة بخياراتها، حيث تستهدف الشباب وحسّهم العالي لتجربة أمور مختلفة وغير عادية في كل مرة، وتتميز أطباقه بأنها غير معتادة وتمثّل الجنون في مزج بعض المكونات التي لا تُمزج مع بعضها عادةً.

وبإمكانك استعراض كافة المشاريع التي عملنا عليها سابقاً هنا في مشبك

 

 لقائنا الأول في مشبك مع العميل هو بمثابة التعرف على صديقٍ جديد، نتعرف فيه على ملامح المشروع ونُبحِر في تفاصيله، نُعجَب به ونعكس روح إعجابنا عليه، نعيش معه ونستمتع بصحبته ونرافق صاحبه حتى يصِل لبر الأمان..

إذًا كيف تستعد كصاحب مشروع للقاء شركة التصميم الإبداعية؟

  • اعرف من أنت

أنت تمثل أهداف ورؤية المشروع المستقبلية؛ لذا أنت من يحدد شرارة البداية والتي على أساسها ستتّبِعك شركة التصميم التي اخترتها، فاحرص على توضيح تلك الأمور للشركة لترسِم مسارًا ناجحًا لا نهاية له –بإذن الله-.

  • حدد الوجبات المقدمة

لا بد وأن خيالك قد تصور ما ستقدم من أطباق في مطعمك، أو ما يتناسب مع شخصية المطعم التي ترغب بها، شاركها مع الشركة الإبداعية  كي تُطلق العنان لخيالها معك وتوصِل لذّتها بصريًا بطريقتها الخاصة!

  • اجمع تصورك المبدئي عن الهوية

هل اطّلعت مسبقًا على أنماط الهوية البصرية؟ وهل تفضل النمط المرِح أم الرسمي أم الأنماط العصرية مثل البوب ارت؟ اكتشف طريقك وابحث عما يلائم شخصية مشروعك؛ كي تسهّل للشركة الإبداعية العمل على المشروع.

  • اطلع على أعمالهم السابقة في مجالك

ولكي تتأكد من سير العمل على المشروع بما يُعجبك من الأساليب والأنماط، ابحث عن شركة التصميم وتصفح موقعهم الالكتروني لرؤية أعمالهم السابقة والتي تلائم مجال مطعمك.

إذا شعرت بالانبهار والغيرة من أعمالهم ليس عليك الآن إلا أن تُعطي الخبز لخبّازه!

سلّمه لمشبك  

, ,

meshbak_admin

0 تعليقات

اترك تعليقاً